Top

موقع الجمال

ZoneImage

مقالات سياسي

بقلم د. يوسف أبراهيم: الانطلاق نحو الهاوية !!

جاء يوليو محملاً بجرعة جديدة من القرارات المريرة، يتجرعها المواطن رغم أنفه، أبت الحكومة إلا أن تحتفل بذكرى 30 يونية في أسوء صورة، وامام سيل السباب واللعنات والدعوات بأن يعتق الله رقاب المواطنين من قيد تلك الحكومة وأن تذهب بغير رجعه، يبرز السؤال: ألم يكن أمام الحكومة سبيل آخر

اقراء المزيد

بقلم د. يوسف ابراهيم: مصر ذاقت الانكسار

غربت شمس الحرب العالمية الثانية وغرب معها طموح الألمان في السيطرة على العالم المتقدم، فبعد أن تقدمت قواتها شمالاً وجنوباً وبعد أن أزالت دول ودمرت جيوش، تحالف الجميع ضدها فسقطت يرلين وقُسمت المانياً إلى دولتين دولة تتحكم فيها الكتلة

اقراء المزيد

بقلم د.محمد نبيل: ما حدود الأمن القومي؟

كانت مصر ولا تزال دولة محورية بالنسبة للعالم اجمع بتاريخه القديم والحديث وهذا التوصيف ليس توصيفا انشائيا فحسب فبحكم موقعها الجغرافى وعبور خطوط التجارة الدولية بها، كما أنها مصر نفسها سوقا استهلاكية كبيرة .. فضلا عن تركيبتها الثقافية والسكانية والحضارية .. نجد أن مصر لها من الثقل الاقليمى وقوة التأثير في المحيط سواء العربى أو الاسلامى الكثير مما يحسب لها في تقديرات القوى الاقليمية فى العالم.

اقراء المزيد

بقلم زياد بهاء الدين: سؤال محدد .. هل العمل بالسياسة جريمة؟

ينص الدستور على أنه «لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون» (مادة 95). ومعنى هذا أنه لا يجوز اتهام شخص بارتكاب جريمة ومحاكمته وادانته إلا اذا كان لهذه الجريمة ذكر ووصف فى أحد القوانين. فلا يمكن مثلا اتهام شخص بسرقة أمواله الخاصة أو بإهمال السؤال عن جيرانه أو بقضاء كل وقته على المقاهى لأنه لا يوجد فى القانون جرائم بهذا الوصف. وبالمثل فلا يجوز للمحكمة أن تعاقب المدان فى أية جريمة بعقوبات الجلد أو قطع اليد أو التعذيب لأنها ليست من العقوبات المنصوص عليها فى القانون المصرى.

اقراء المزيد

بقلم دانيل بيرك: بين "إرهاب إسلامي" و"إسلاميين متطرفين".. ترامب يناور لإرضاء الجميع

قبل إلقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطابه الذي كان منتظرا عن الإسلام من العاصمة السعودية – الرياض – كانت معظم وسائل الإعلام تركز على أمر واحد أساسي، وهو: هل سيذكر مصطلح الإرهاب الإسلامي المتطرف؟

اقراء المزيد

بقلم فهمي هويدي: الدفاع عن المشترك واجب الوقت

أريد أن أسجل شهادة تقدير وإجلال لقضاة مجلس الدولة، على نزاهتهم وتمسكهم باستقلالهم واستقرار أعرافهم. التقدير واجب أيضا لزميلنا الأستاذ حمدى رزق الكاتب بجريدة «المصرى اليوم»، الذى كان ــ فيما أعلم ــ الوحيد فى الإعلام المكتوب الذى جرؤ على إعلان التضامن معهم، إذ دعا الرئيس السيسى فيما كتبه يوم الإثنين ١٥/٥ إلى اعتماد مرشح الجمعية العمومية لقضاة مجلس الدولة لرئاسة المجلس إكراما للقضاء واحتراما لاستقلاله.

اقراء المزيد

بقلم سمير عطا الله: هل عملت في الصحافة المصرية؟

يغمرني الدكتور مصطفى الفقي في زاويته في «المصري اليوم» بكرم لا يمكن تكراره هنا، ونبل لا يمكن تجاهله. لكنه في معرض الإشادة بالزاوية يكرر أن معرفتي في شؤون مصر سببها فترة عملي في الصحافة المصرية، ومع كبار الصحافيين المصريين. وبما أن الدكتور مصطفى مرجع يعود إليه السياسيون والدبلوماسيون والصحافيون، لا بد من إيضاح هذه النقطة، وهي أنني، بكل أسف، لم أعمل في الصحافة المصرية، وبكل اعتزاز «عملت» مع صحافيين مصريين. ولها قصة تروى.

اقراء المزيد