دراسة أمريكية: جميع أعضاء الجسم تتأثر بالتدخين

كشفت دراسة أمريكية أن التدخين لا يؤثر فقط في الرئتين، بل يتعداه إلى جميع أعضاء الجسم، ويسرع في شيخوختها، ويغير شكل جدران الأوعية الدموية بصورة لا رجعة فيها، ما يجعلها هشة.


ونقل موقع "روسيا اليوم"، عن ميريديث دانكان من جامعة "فاندربيلت" أنها وفريقها العلمي أجروا دراسة طويلة الأمد عن تأثير السجائر ومصادر النيكوتين الأخرى على الإنسان.

واشترك في الدراسة نحو 9 آلاف شخص كانت أعمارهم في بداية الدراسة 27 سنة فقط. ولم يكن المشتركون يعانون أي مرض مزمن بالقلب أو الأوعية الدموية، والسل وغيرها من الأمراض.

وحسب الدراسة، اتضح أنه كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص زادت مشكلات عمل الرئتين والقلب والأوعية الدموية، وأن التخلي عن التدخين يؤثر بقوة في الحالة الصحية للشخص.

ويشير الأطباء إلى أنه حتى بعد مضي 16 سنة لم تختف جميع آثار التدخين السلبية، وهذا يدل على أن المدخن الراغب في ترك العادة السيئة عليه أن يخطوَ هذه الخطوة بأسرع وقت.

لذلك، ينصح الأطباء بالإقلاع عن التدخين قبل بلوغ 40-45 سنة من العمر، لأن القلب والأوعية الدموية لن تعود إلى حالتها الطبيعية بصورة تامة إلا بعد مضي 15 سنة على ترك التدخين.

وذكرت دانكان أنه "بعد مضي خمس سنوات على ترك التدخين ينخفض خطر الإصابة بالسكتة القلبية والجلطة الدماغية بنسبة 38%".

وقالت منظمة الصحة العالمية، في أغسطس الماضي، إن عدد المدخنين في العالم يصل إلى 1.1 مليار، في حين يتسبّب التدخين بوفاة 3 ملايين سنوياً.