ساعة ذكية جديدة تساعد على النوم بشكل أفضل

ساعة ذكية جديدة تساعد على النوم بشكل أفضل
ساعة ذكية جديدة تساعد على النوم بشكل أفضل

تستفيد الخوارزميات الجديدة من عدة مستشعرات ذكية لمراقبة أنماط نوم مرتديها بدقة.


ويمكن للساعة التي يُطلق عليها "سليب كايد" تقدير جودة النوم، وتزويد المستخدمين بنصائح عملية تساعدهم في الحصول على نوم أفضل في الليل.

وتراقب "سليب كايد" مجموعة من العوامل الحيوية الطبية المختلفة؛ ومن ذلك حركات الجسم، والأصوات المتعلّقة باضطرابات النوم، والإضاءة المحيطة.

واختُبرت "سليب كايد" على 15 شخصاً من المشاركين في الدراسة، وطوّرها باحثون من جامعة لانكستر بالمملكة المتحدة، وجامعة نورث ويست في الصين.

وتظهر النتائج أن "سليب كايد" يمكنها تقدير جودة النوم بدقة كبيرة، ومعرفة العوامل الكامنة والأسباب الأساسية وراء نومهم السيئ.

ويأمل فريق البحث أن تتمكّن "سليب كايد" من تحديد الأوقات المثلى والطريقة الصحيحة والبيئة المثالية للنوم، ما يعود بالفائدة على صحة المستخدمين.

وقال الدكتور تشنغ وانغ، كبير المحاضرين في جامعة لانكستر، ومؤلّف البحث: "لقد ثبت أن نوعية النوم تعتمد على عوامل عديدة؛ مثل الضوء المحيط والضوضاء، وكذلك أنماط التنفّس وروتين النوم".

من الخصائص المؤثرة تأثيراً مباشراً في النوم، حسبما أشارت إليه الدراسة، هي حركات الجسم والعوامل المرتبطة بالصحة، والتي يمكن اكتشافها من خلال الأصوات وبيئة النوم نفسها.

استُخدمت أجهزة الاستشعار داخل الساعة الذكية؛ مثل مقياس التسارع، وجيرسكوب، وجهاز استشعار الاتجاه لتحديد حركة الجسم واليد أثناء النوم.

كذلك يلتقط ميكروفون الضوضاء أصوات الشخير والتحدّث خلال النوم وغيرها، ويلتقط مستشعر آخر الإضاءة في بيئة النوم.

وتسجل "سليب كايد" مختلف أوضاع النوم وثلاثة مواضع لحركة اليد.

ويمكن أن يسبّب وضع اليد على الصدر الكوابيس بسبب الضغط عليه، أما وضع اليد على الرأس فيمكن أن يسبب ضغطاً زائداً على أعصاب الكتف، وألماً بسبب تقييد تدفّق الدم.

وفي كل هذه المواصفات تكون "سليب كايد" الخيار الأفضل للشخص لمعرفة أسباب عدم انتظام نومه للخروج بالوضعية والبيئة المثلى للنوم.

وإنّ رخص سعرها مقارنة بأجهزة تؤدّي نفس الوظيفة يجعلها أكثر حظوظاً للاقتناء من غيرها من الأجهزة.