Top

موقع الجمال

شارك

الأحزاب

"المحافظين": زيارة "السيسي" للخليج لها شق إقتصادى وعسكرى

تاريخ النشر:07-05-2017 / 10:10 AM

"المحافظين": زيارة "السيسي" للخليج لها شق إقتصادى وعسكرى
"المحافظين": زيارة "السيسي" للخليج لها شق إقتصادى وعسكرى

قال الدكتور إمام غريب، رئيس لجنة شئون الشرق الأوسط بحزب المحافظين، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية لكل من الكويت والبحرين، تأتى استكمالا لسلسلة اللقاءات التى قام بها لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبذلك تكون هذه الزيارة استمرار للتنسيق العربى فى القمة الأخيرة التى عقدت بالبحر الميت فى عمان.

وأوضح، "غريب" فى بيان صحفى له، أن هذه الزيارة هى للتنسيق بين أكبر وأهم دولة عربية وهى مصر وبلدان الخليج، وذلك من أجل خلق كيان عربى اقتصادى كبير وموحد يواجه التحديات التى تقف أمام الأمة العربية بالتعاون ما بين رؤوس الأموال الخليجية وبين قدرة مصر الاقتصادية الكبيرة، خاصة فى ظل ما تشهده الدولة الآن من طفرة اقتصادية فى عدة محاور بشهادة العديد من المراكز الاقتصادية العملاقة.

واستطرد، أن مما لا شك فيه أن بلدان الخليج التى يزورها الرئيس السيسي الآن تبحث عن مكان آمن كى تستثمر فيه أموالها، ولن تجد أفضل من مصر فى الاستثمار خاصة فى ظل القيود التى توضع على بعض البلدان العربية مثل قانون "جاستا" الأخير من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد المملكة العربية السعودية وبالتالى التضييق على رؤوس الأموال الخليجية فى أمريكا وبلدان أخرى، فكان المنفذ الطبيعى للاستثمار هو الاستثمار فى مصر هذا هو البعد الاقتصادى.

واستكمل، أما الشق الأمنى والعسكرى.. فالمؤشرات الأخيرة تؤكد أن الجيش المصرى من أقوى جيوش العالم والخليج يعى ذلك جيدا وتجربة تحرير الكويت من الاحتلال العراقى ليست ببعيدة عن الأذهان، فدول الخليج تعى جيدا أن الجيش المصرى جيش الشقيقة الكبرى لهم وكان وما زال هو صمام الأمان لهم وأن مصر تضحى بالثمين والغالى وهو الدم دون انتظار مقابل من شقيقاتها ذلك بعكس القوى الأخرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والتى صرح رئيسها مؤخرا دونالد ترامب علانية أن على الخليج والسعودية دفع فاتورة حمايتها.

ونوه "غريب"، أن هذه الزيارة تبعث برسالة لبعض القوى التى تدبر شرا لللأمة العربية وتحاول تعكير صفو العلاقة المصرية مع دول الخليج ومنها دويلة قطر وتركيا الدولة التى لفظها الاتحاد الأوروبى فتحاول جاهدة أن تجد ضالتها لتصبح زعيمة الدول العربية بتعكير صفو العلاقات المصرية الخليجية، فالزيارة مفادها أن الخليج لا يمكن أن يستغنى عن مصر وأن العلاقة بين دول الخليج ومصر هى علاقة استراتيجية لا يمكن التقليل منها، وأيضا هى رسالة لإسرائيل بأن مصر بجيشها هو الرادع لأى محاولات لتقسيم البلدان العربية.