Top

موقع الجمال

شارك

تكنولوجيا وتقنيات

تقنية جديدة تستخدم بخار الماء لخفض استهلاك المدن الترفيهية للكهرباء

تاريخ النشر:07-08-2018 / 01:41 PM

المحرر: خاص سياسي - وائل نجيب

تقنية جديدة تستخدم بخار الماء لخفض استهلاك المدن الترفيهية للكهرباء

نجحت إحدى الجهات السعودية المتخصصة في ابتكار تقنية جديدة، أسهمت في توفير استهلاك طاقة إحدى المدن الترفيهية بعد بعد استخدام "بخار الماء" عوضاً عن الكهرباء لتشغيل نظامها التبريدي بقيمة سنوية تقدر بمليون ونصل المليون ريال.

 وتعليقاً على استخدام التقنية الجديدة بحديقة الشلال الترفيهية، ذكر  الرئيس التنفيذي لآل سالم جونسون كنترولز الدكتور مهند الشيخ أنهم استفادوا من موقعها الاستراتيجي، وذلك باستخدام مياه البحر المالحة عوضا عن المياه العذبة، وهو ما أسهم في توفير 50 ألف جالون/يومياً ( ما يعادل 190 ألف لتر/يومياً) من المياه العذبة، وهي كافية لري عطش ألف شخص يومياً.

 وأشار المدير التنفيذي لمجموعة فقيه للسياحة والترفيه (ترفيه فقيه) جميل عطار، إلى "أنه منذ بدايات التصميم الأولى للمشروع كانت هناك دراسات مستفيضة لاختيار شركة بمواصفات عالمية تقدم لنا حلول التبريد والتهوية والتكييف من خلال الاستفادة من مياه البحر لخفض استهلاك الطاقة".

 وفي سياق متصل ذكر الدكتور مهند الشيخ، أن آل سالم جونسون كنترولز (يورك) قامت بهندسة وتصميم حلول لحديقة الشلال الترفيهية تتميز بكفاءة الطاقة والتشغيل لضمان تبريد المنتزه – والذي يحوي مناطق مفتوحة ومغلقة - في جميع الظروف المناخية، خاصة في أجواء الصيف الحارة التي تشهد ذرورة تشغيلية كبيرة خلال مواسم الإجازات والأعياد وتكثر فيها الزيارات للحديقة.

ويضم المبنى المخصص للتبريد والتكييف 3 مبردات (تشيلرات) يورك من نوع مبردات امتصاص (Absorption Chiller) بقدرة تبريدية تصل إلى 750 طن تبريد لكل مبرد، ويتصل بها عدد من المكثفات والمضخات ونظم مكافحة الحرائق.

 كما يوجد في المبنى ذاته "غلايات" تعمل بالديزل لغلي مياه البحر، لإنتاج البخار؛ حيث يتم تشغيل المبردات بواسطة "بخار المياه" عوضاً عن الكهرباء، مما أسهم في توفير استهلاك طاقة لحديقة الشلال الترفيهية توازي 1,5 مليون ريال سنوياً.

وأضاف الرئيس التنفيذي لآل سالم جونسون كنترولز الدكتور مهند الشيخ "أنه يتم استخدام مياه البحر في دورة كاملة؛ إذ يتم سحبها وفلترتها للتأكد من خلوها من الأسماك الصغيرة والكائنات البحرية الأخرى قبل دخولها في نظام التبريد (سواء في المبردات أو الغلايات المشغلة لها)، وإعادتها بدرجة حرارة مماثلة لمياة البحر بعد تسخينها عن طريق الشمس في البحيرة الاصطناعية في المنطقة الخارجية للحديقة"، مؤكداً أن "نظام يورك للتبريد لا يستخدم أي مواد كيميائية في المياه، وبذلك لا تؤثر على الحياة والبيئة البحرية بعد ضح المياه للبحر مرة أخرى".