Top

موقع الجمال

شارك

سياسة دولية

الجيش الأمريكي يبدأ احتجاز المهاجرين في قواعده

تاريخ النشر:26-06-2018 / 03:35 PM

الجيش الأمريكي يبدأ احتجاز المهاجرين في قواعده
الجيش الأمريكي يبدأ احتجاز المهاجرين في قواعده

أكد الجيش الأمريكي دعمه سياسة الهجرة التي يتبناها الرئيس دونالد ترامب، وأعلن وزير الدفاع جيمس ماتيس أن جيش بلاده يستعد لإيواء مهاجرين في قاعدتين عسكريتين بولاية تكساس.

وينتهج ترامب سياسة عداء تجاه المهاجرين إلى أمريكا، وقال في آخر تصريحاته حول الهجرة، إن الأشخاص الذين يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني يجب أن يعودوا فوراً من حيث أتوا من دون أي إجراءات قضائية، مشبِّهاً إياهم بـ"الغزاة الذين يحاولون اقتحام البلاد". ولم يفرق بين المهاجرين غير الشرعيين والأشخاص الذين دخلوا البلاد لطلب الحماية واللجوء.

وبيَّن وزير الدفاع الأمريكي، من قاعدة "إيلسون" الجوية في ألاسكا، أمس الاثنين، أنه سيجري استخدام قاعدة "فورت بليس" العسكرية الواقعة بمدينة إل باسو بتكساس، وقاعدة "جودفيلو" الجوية في سان أنجلو بالولاية ذاتها، لإيواء المهاجرين، مضيفاً أنه ليس بوسعه تأكيد أي تفاصيل.

وقال ماتيس: "سنوفر كل الدعم الذي تحتاجه وزارة الأمن الداخلي لإيواء الأشخاص المحتجزين لديها"، مبيناً أن "توفير السكن والملاذ لمن يحتاجونه عمل حكومي قانوني".

وقبل يومين، أعلن ماتيس أن الجيش الأمريكي يستعد لبناء مخيمات مؤقتة لإيواء المهاجرين في قاعدتين عسكريتين، دون أن يكشف عن اسميهما.

وقال الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي، إن الحكومة طلبت منه الاستعداد لإيواء ما يصل إلى 20 ألفاً من الأطفال المهاجرين.

وكشف مسؤول أمريكي، يوم الجمعة الماضي، عن تخطيط قوات البحرية الأمريكية لإيواء نحو 25 ألف لاجئ في قواعد ومنشآت تابعة لها، بتكلفة تقدَّر بنحو 233 مليون دولار، على مدى ستة أشهر.
 
ولم يُطلب حتى الآن من البحرية توفير إقامة للمهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

ومؤخراً، احتجَّ العديد من السياسيين والنشطاء على صور وفيديوهات لأطفال في حالة بكاء بعد فصلهم عن آبائهم المفزوعين عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وحث منتقدو هذه القرارات في الحزب الجمهوري ترامب، وكذلك زوجته وابنته، على التخلي عن هذه السياسة التي يريد انتهاجها إزاء المهاجرين.

وواجه ترامب ضغوطاً، وأصدر أمراً تنفيذياً أنهى عمليات الانفصال، لكن الحكومة لم تجمع حتى الآن أكثر من 2000 طفل مع والديهم.