Top

موقع الجمال

شارك

حول العالم

كيف تستخدم الكومبيوتر والهاتف المحمول .. أثناء السفر حول العالم؟

تاريخ النشر:11-04-2017 / 01:20 PM

كيف تستخدم الكومبيوتر والهاتف المحمول .. أثناء السفر حول العالم؟

هناك أخبار جيدة بالنسبة للمسافرين الذين يصطحبون معداتهم التقنية معهم، فالعلم بات مهيئا أكثر من قبل للمساعدة على الدخول إلى الشبكة والإبقاء على جهاز اللابتوب والهاتف الجوال والمعدات الأخرى مشحونة بالكامل.

أما الأخبار السيئة فهي أننا لا نزال بعيدين عن الحصول على مقاييس ومواصفات موحدة في شأن ذلك.

ومع ذلك، كما تقول ياردينا أرار في صحيفة «واشنطن بوست»، فعن طريق قليل من الأبحاث والمعدات القليلة يمكن الحفاظ على التكاليف وتقليل المتاعب إلى حدودها الدنيا.

 لاسلكي جوي
«واي – فاي» في الجو وعلى الطرقات، يتوجب أن يبدأ بحثك عنها عند الشروع في ترتيبات سفرك وتنقلاتك.

بالنسبة للسفر داخل أميركا الشمالية، فقد أضحى كثير من الخطوط الجوية تقدم حاليا خدمة الإنترنت داخل الطائرات بأسعار تتراوح بين خمسة دولارات للسفرة الواحدة لمدة 90 دقيقة، وحتى 30 يوما مقابل 30 دولارا، أو 40 دولارا مع تجدد الاشتراكات الشهرية أوتوماتيكيا مقابل 35 دولارا.

لكن لسوء الحظ ليست جميع الخطوط الجوية التي تقدم خدمة «غو غو» تؤمن مقابس للطاقة، كما أن «واي - فاي» تستهلك كثيرا منها. تأكد من أن رحلتك الجوية المقبلة توفر مثل هذه المقابس.

فإذا كانت لا تفعل ذلك، خذ في الاعتبار اصطحاب بطارية إضافية للتأكد من أن جهازك سيبقى مشحونا طيلة فترة الرحلة.

لكن لا تتوقع أن ترى خدمة «غو غو» على الرحلات المتوجهة إلى أوروبا وآسيا، لكون هذه الخدمة تعتمد على شبكة من أبراج وصواري البث المنتشرة على الأرض، ولا تتوفر خلال الرحلات عبر المحيطات.

ومع ذلك فقد تتمكن من الحصول على مقابس كهربائية، لا سيما إذا كنت تطير في الدرجة الأولى، أو درجة الأعمال، بحيث يمكن استخدام اللابتوب لأغراض الأعمال أو التسلية.

كما شرعت خدمة «واي - فاي» تظهر في بعض القطارات والحافلات في بعض أنحاء العالم، مما دفع بقطارات «أمتراك» في أميركا مؤخرا إلى تأمين خدمة «واي - فاي» على قطاراتها السريعة «أسيلا» ومحطاتها عبر خطوطها الشمالية الشرقية.

وفي أوروبا تتوفر خدمة «واي - فاي» مجانا على بعض القطارات السريعة الفرنسية، ولكن ليس على خط «يوروستار».

وبشكل عام لا تدعم خدمة «واي - فاي» هنا النطاق العريض، خاصة أن كثيرا من الركاب يتشاركون في هذه الخدمة.

شحن الأجهزة
الشحن والإبقاء على الأجهزة هذه مشحونة لدى السفر خارج الولايات المتحدة قد يشكل تحديا. فغالبية الأجهزة هناك بجهد كهربائي 220 فولت، وبتردد 50 هرتز، مقارنة بـ110 فولتات، 60 هرتز داخل أميركا.

لكن من حسن الحظ، فإن كثيرا من مهايئات الوصل الكهربائية الحديثة تستطيع مجاراة النوعين.

كما أن غالبية شاحنات الهواتف التي تستخدم «يو إس بي» يمكنها تجاوز هذه المسألة مباشرة عن طريق الوصل إلى دفتر الملاحظات الإلكتروني.

لكن لا يمكن قول الشيء ذاته عند الحديث عن منافذ الطاقة مختلفة الأنواع المستخدمة خارج أميركا التي لا تقبل غالبيتها المقابس العادية ذات الرؤوس الثنائية أو الثلاثية.

لذلك يتوجب قبل السفر إلى الخارج التأكد من نوع المنافذ في كل بلد وحمل المقابس المناسبة لها.

وإذا كنت تسافر حاملا معك كثيرا من الأجهزة، مثل اللابتوب والهاتف والكاميرا ومسجل الفيديو والكتاب الإلكتروني، وكانت غرفتك في الفندق تفتقر إلى المنافذ الكافية لها، اجلب معك مقبسا جماعيا موحدا لها بعدة منافذ من النوع الذي يحمي أيضا من تغير قيمة التيار الكهربائي.

ويؤمن الشاحن العامل على «يو إس بي» ثلاثة منافذ عادية قياسية، واثنين أميركيين لشحن هاتف «آي فون» وما شابه.

لاسلكي أرضي 
«واي - فاي» الأرضية العادية: لا يتوجب على مسافر اليوم البحث عن مقهى للإنترنت للدخول إلى الشبكة، لأن غالبية الفنادق تقوم؛ إما بتوفير شبكة «إلايثرنت» ذات النطاق العريض، أو خدمة «واي - فاي» اللاسلكية.

ولكن في الوقت الذي تقوم فيه بعض المحلات بتأمين ذلك مجانا لجذب الزبائن، تقوم أخرى بتأمين ذلك مقابل رسم محدد.

المشكلة الأخرى هي أنه إذا رغب من يصطحبك في الغرفة الدخول إلى الشبكة أيضا، فقد تواجه برسوم متعددة وفقا لكل جهاز. ومثل هذه التكلفة قد ترتفع كثيرا، لذلك من المفضل الكشف على سياسة الفندق أولا قبل الحجز.

وإذا كنت تسافر كثيرا إلى الولايات المتحدة، فقد يتوجب عليك التوقيع على خطة للتواصل بالمعلومات الخليوية التي هي ليست رخيصة والتي قد تصل إلى 60 دولارا شهريا مقابل معلومات سعتها خمسة غيغابايت.

لكن إذا رغبت في الدخول إلى الإنترنت عدة أيام من الأسبوع، فقد تكون الخدمة أرخص من تسديد تكلفة «واي - فاي» في تنقلاتك، ومن دون أن تقلق بشأن العثور على بقعة ساخنة منها.

وكانت شرطة «فيريزون وايرليس» بشكل خاص قد كشفت عن خيارات لشراء خدمات أسبوعية، أو شهرية، أو حتى يومية.

ويمكن في ألمانيا مثلا شراء موديم «يو إس بي» من «فودافون» مقابل 21 دولارا يوميا يمكن بواسطته التواصل مع الإنترنت ثلاث ساعات.

ويمكن استخدامه في فرنسا أيضا مقابل 14 دولارا يوميا، وهي تكلفة عالية لكنها مبررة في المنازل التي لا تتواصل مع الإنترنت.

تشارك لاسلكي 
«واي - فاي» في الجو: إذا كنت من المسافرين الدائمين مع زميل أو رفيق يرغب في الدخول إلى الشبكة أيضا، خذ في الاعتبار الاستثمار في وصلة ناقلة جوالة عريضة النطاق.

وغالبية هذه الخدمات تقدم سرعات «4 جي» أو ما شابه، ومثل هذه الوصلات تتيح حتى لخمسة أشخاص التشارك في الأجهزة التي تدعم «واي - فاي» في حساب واحد لاسلكي عريض النطاق يدعى «ماي - فاي» Mi - Fi، وهي أقل تكلفة من تكلفة الحسابات المنفصلة المتعددة لكل مستخدم.

وهناك فريق ثالث من المنتجين الذين يقدمون وصلات ناقلة صغيرة التي تؤسس نقاط «واي - فاي» ساخنة تشغلها أجهزة مودم لاسلكية عريضة النطاق لحساب شركات الخدمات اللاسلكية.

وهي تكلف نحو 180 دولارا وتعمل مع أي شخص يملك موديم «يو إس بي» عريض النطاق. أي إنها أكثر تكلفة من «ماي - فاي»، كما يتوجب أن تدفع تكلفة موديم شركة الخدمات والخطة الخاصة بالبيانات والمعلومات.

لكنها بالنسبة للأفراد والمكاتب يمكنها أن لا تكون مرتبطة بشركة خدمات واحدة محددة بالنسبة للخدمات اللاسلكية العريضة النطاق. وهي توفر مرونة كبيرة.

كما أنها واحدة من أولى الوصلات الناقلة الخاصة بالسفر التي تدعم آخر وأحدث شبكات «Wi - Fi,802.11n».

ووصلات نقل «واي - فاي» الأخرى تتيح لك التشارك في النطاق اللاسلكي العريض، لا سيما في الفنادق.

وهذا مفيد جدا إذا رغب أكثر من شخص في الدخول إلى الإنترنت في وقت واحد، هذا إذا رغبت التجول في الغرفة من دون أن تكون مربوطا بكابل الإيثرنت.

هواتف المسافرين
الهاتف خلال السفر والتجوال:
 يمكن الاتفاق مع غالبية شركات الخدمة حول الشروط لاستخدام الهاتف الجوال خارج البلاد.

وتقنية الشبكات «GSM/GPRS» هي السائدة لاستخدام الجوال في البلاد الواقعة خارج الولايات المتحدة.

وهنا يمكن الاختيار بين التكلفة العالية لاستخدام هذه التقنية، والتوفير الكبير عن طريق إزالة بطاقة الـ«SIM» ووضع بطاقة بديلة محلية تدفع تكلفتها وفقا للاستخدام، مما يعني استحالة تلقي المكالمات عبر رقم هاتفك العادي.

وللقيام بذلك يتوجب فتح هاتفك، مما يعني تعديل برنامج الهاتف، لكي يتقبل ويقرأ البطاقة الجديدة.

وسياسات شركات الخدمة تراوح إزاء هذا الأمر بين القبول والرفض، ولكن الكثير يعتمد على مدة تعاملك مع شركة الخدمة هذه.

وفي بعض الحالات يعتبر فتح الهاتف غير شرعي، كما هي الحال بالنسبة لهاتف «آي فون». وإذا لم تتمكن من فتح هاتفك فيمكنك شراء أو استئجار هاتف محلي يظل أرخص بكثير من استخدام الهاتف الدولي.