Top

موقع الجمال

شارك

علوم وطب

دراسة تحذر: هذه مخاطر ساعات التلفزيون على طفلك؟

تاريخ النشر:19-02-2018 / 12:00 PM

دراسة تحذر: هذه مخاطر ساعات التلفزيون على طفلك؟
دراسة تحذر: هذه مخاطر ساعات التلفزيون على طفلك؟

كشفت دراسة بحثية كندية، امس الأحد، عن عدد من المخاطر الجديدة التي يسببها التلفاز على الصحة النفسية والصحة العامة عند الأطفال، في حين أكدت أن لبعض هذه المخاطر السلبية آثاراً مستقبلية، تظهر في مرحلتي المراهقة أو البلوغ.

ووجدت الدراسة التي قام بها فريق علمي من جامعة "مونتريال" في كندا، أن كل ساعة يقضيها الأطفال على التلفزيون يمكن لها أن تسبب العديد من العادات غير المستقرة، ولا سيما إذا رافق هذه الساعة إعلانات الغذاء الذي ثبت ضرره صحياً، كالوجبات السريعة، والمشروبات الغازية، والحلويات التي تحتوي على نسب كبيرة من المواد الاصطناعية.

وقالت الدراسة العلمية الكندية التي تم إجراؤها على ما يقرب من 2000 طفل بأعمار مختلفة، إن ساعة تلفزيونية واحدة تزيد من احتمال إصابة الطفل بالسمنة في سن المراهقة بنسبة 16%، وزيادة تناول الأطعمة غير الصحية التي يتم الإعلان عنها بنسبة 13%.

في حين أكدت الدراسة أن زيادة متابعة الأطفال لأكثر من ساعة واحدة، يمكن أن يعرضهم لتغيير عاداتهم إلى عادات أكثر عدوانية مع أقرانهم، وانخفاض المستوى التعليمي بشكل عام.

ووفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الفريق العلمي، فإن المخاطر ترتفع نسبتها عند الأطفال بعمر سنتين، وتزيد نسبتها أكثر عند الأطفال الذين يتابعون المشاهد التي تحتوي على العنف، في حين وجدت الدراسة أن المتابعة ثلاث ساعات أو أكثر يومياً يمكن أن تزيد من نسبة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مستقبلاً.

ويقول الدكتور "كلير نايتنجيل"، من جامعة "سانت جورج" في لندن، إن الأطفال الذين يقضون ثلاث ساعات على الأقل أمام الشاشة، تزيد نسبة احتمال مقاومتهم للأنسولين، وذلك بسبب زيادة الوزن التي يسببها فقدان هرمون اللبتين الذي يلعب دوراً هاماً في استهلاك الطاقة، وتنظيم استهلاكها في الشهية والتمثيل الغذائي والأيض، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها جامعة "سانت جورج" مطلع العام الجاري، على 4.495 طفل، تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات.

يشار إلى أن آخر الدراسات العلمية المتعلقة بالحياة اليومية الأفضل للأطفال، وجدت أنهم سيحصلون على مستويات أعلى في الصحتين العامة والنفسية، بعد خروجهم من العالم الافتراضي الذي يتابعه الأطفال على التلفزيون، أو يمارسونه في ألعاب الفيديو.