Top

موقع الجمال

شارك

سياسة دولية

هل ستؤثر احتجاجات إيران على مكانة "خامنئي" وموازين الشرق الأوسط؟

تاريخ النشر:04-01-2018 / 12:00 PM

هل ستؤثر احتجاجات إيران على مكانة "خامنئي" وموازين الشرق الأوسط؟
هل ستؤثر احتجاجات إيران على مكانة "خامنئي" وموازين الشرق الأوسط؟

تساءلت الكاتبة، جنيفي عبدو، عما إذا كانت المظاهرات والاحتجاجات الدائرة حالياً في إيران ستغير من موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بمقال لها نشر على الموقع الإلكتروني لمجلة "نانشينال إنتيريست".

وترى الكاتبة أن هناك سابقة قيد الإعداد تتخلل هذه الاحتجاجات الدائرة حالياً في إيران، إذ للمرة الأولى يحتج الإيرانيون على التوسع العسكري لحكومتهم، رغم أن النظام الإيراني يمكن أن يتجاهل هذا الجانب من الاحتجاجات، لكن الاضطرابات المدنية يمكن أن تغير الحسابات بمرور الوقت.

ووصفت الكاتبة الاحتجاجات، التي دخلت أسبوعها الثاني، في إيران بأنها مهمة، إذ يلقي المتظاهرون اللوم على المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، في التدهور الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والتضخم، من جراء الإنفاق على التوسع العسكري في كل من العراق وسوريا واليمن، والأهم من ذلك أن الكثيرين منهم كانوا يعتبرون من الموالين لخامنئي وجزءاً من قاعدته السياسية.

وكما هو الحال مع العديد من المجتمعات الشيعية الأخرى في الشرق الأوسط، قد يصل الإيرانيون بأعداد كبيرة الآن إلى النتيجة نفسها التي تقول "إن وجود رجل دين معين يتمتع بسلطات غير محدودة يدير دولة ما، هو عقبة أمام الديمقراطية والازدهار الاقتصادي والحداثة".

وقد تم سماع هتافات "يسقط الدكتاتور" في جميع أنحاء إيران منذ بدء الاحتجاجات في 29 ديسمبر، وعلى الرغم من أن المتظاهرين في عامي 2009 و 2010 ضربوا صور خامنئي، فإنهم لم يدعوا بأعداد كبيرة لسقوطه.

وتشير الكاتبة إلى أن "هذا الشعور العام يعكس سراً محفوظاً جيداً في الجمهورية الإسلامية يفيد بأن الكثير من رجال الدين في مدينة قم الدينية، حيث بدأت بعض الاحتجاجات، لا يتفقون مع مفهوم حكم المرشد الأعلى، المعروف باسم ولاية الفقيه منذ الثورة الإسلامية عام 1979".

وأضافت جنيفي عبدو: "ربما يكون خامنئي آخر مرشد في إيران، لكن من المستبعد أن تتم تنحيته قبل موته، وهو الآن في السبعينات من عمره".

ويعتقد علماء الدين داخل هذه المدارس "الإكليريكية" أن مثل هذا النظام الثيوقراطي "مختل" بطبيعته، وقد كانوا دائماً قلقين من أن الحكم الإلهي من قبل رجل واحد وهو "رجل الدين"، سيكون انكماشاً لمفاهيم الجمهورية الإسلامية، كما أن الكثير من الشيعة في الشرق الأوسط، لا يؤمنون بالسلطة الدينية العليا، بحسب الكاتبة.