Top

موقع الجمال

شارك

الشرق الأوسط

يديعوت الاسرائيلية: طهران حاولت 32 مرة شراء تكنولوجيا الصواريخ بشكل غير قانونى

تاريخ النشر:11-10-2017 / 09:40 AM

المحرر: خاص سياسي - أحمد سنبل

يديعوت الاسرائيلية: طهران حاولت 32 مرة شراء تكنولوجيا الصواريخ بشكل غير قانونى
يديعوت الاسرائيلية:طهران حاولت 32 مرة شراء تكنولوجيا الصواريخ بشكل غير قانونى

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن إيران حاولت شراء تكنولوجيا لانتاج الصواريه بشكل غير قانونى 32 مرة.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية فى تقرير لها، أن العام الماضى شهد ما يقرب من 141 محاولة مشابه من قبل إيران لشراء تكنولوجيا انتاج الصواريخ بشكل غير قانونى.

وأوضحت أن إبران حاولت الحصول على تكنولوجيا ممنوعة للبرامج العسكرية للصواريخ البالستية التى تستطيع لحمل رؤوس نووية، بشكل يدعو إلى العديد من التساؤلات حول خرق محتمل للاتفاق النووى بين طهران ومجموعة (5+1).

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن النظام الإيرانى حاول 32 مرة شراء الانظمة الحديثة، مشيرة إلى أنه كان يركز على شراء التكنولوجيا من ولايات شمال الراين – فستفالن التابعة لألمانيا.

وأضافت أن كل المؤشرات توضح أن إيران قامت فى العام 2016 قامت بشراء تكنولوجيا متطورة .

يذكر أن السعودية اتهمت إسرائيل بالوقوف "حائلا أمام تحقيق رغبة شعوب المنطقة في العيش في منطقة خالية من التهديد النووي"، داعية إلى ضرورة تطبيق آلية فعالة للتحقق من البرنامج النووي الإيراني.

وقالت السعودية، في كلمة ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، خالد المنزلاوي، أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ (72): "في الوقت الذي يشهد فيه عدد من المناطق نجاحا في إقامة مناطق خالية من الأسلحة النووية..نجد أن منطقة الشرق الأوسط تستعصي أمام الجهود الدولية والإقليمية لجعلها منطقة خالية من الأسلحة النووية، وذلك بسبب رفض إسرائيل لأي مسعى في هذا السبيل".

كما دعت السعودية إلى التحقق من تنفيذ طهران للاتفاق النووي، وضرورة إعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال في حال انتهاك إيران لالتزاماتها بموجب هذا الاتفاق.

وأعرب المنزلاوي عن قلق بلاده "البالغ حيال استمرار إيران في إطلاق صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية"، مؤكدا في الوقت نفسه على "الحق الأصيل لجميع الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإجراءاتها وتحت إشرافها".